أطلقت الأجنحة العسكرية التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، مناوراتها العسكرية المشتركة، الثانية من نوعها، وذلك لرفع الجاهزية العسكرية.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية (تضم معظم الأذرع العسكرية للفصائل) في بيان عسكري، إن هذه "التدريبات ستستمر لعدة أيام في مواقع وميادين التدريب بمشاركة فصائل المقاومة كافة".

وتابعت: "من المقرر أن يشهد التدريب المشترك العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة؛ لتحقيق التجانس، وتوحيد المفاهيم، وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار".

وأشارت إلى أن هذه التدريبات ستختتم بمناورة "الركن الشديد 2" العسكرية المشتركة، الهادفة إلى رفع الكفاءة والجاهزية القتالية لفصائل المقاومة لمواجهة التحديات المختلفة.

وشدد البيان على أن "المقاومة الفلسطينية ستبقى الركن الشديد للشعب الفلسطيني ومقدساته".

ويُعد هذا التدريب المشترك، الثاني من نوعه، حيث أطلقت "الغرفة المشتركة"، في ديسمبر/كانون الأول 2020 مناورات عسكرية مشتركة، لفصائل المقاومة، وذلك للمرة الأولى، تحت اسم "الركن الشديد".

وتقول تقارير إسرائيلية، إنه منذ نهاية الحرب الأخيرة، بذلت "حماس" جهودا كبيرة في إصلاح ترساناتها العسكرية وبنيتها التحتية، فضلا عن تطوير الأسلحة بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ الدقيقة والطائرات بدون طيار والقدرات البحرية.

كما صدرت تهديدات من قادة "حماس" لإسرائيل، خاصة مع احتفال الحركة بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسها عبر مظاهرات حاشدة في قطاع غزة وخارجه، والتي تضمنت تحذيرا صريحا لإسرائيل بشأن التصعيد ​​بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول، ما لم يكن هناك تقدم كبير نحو ترتيب ما وفق شروط "حماس".

وقبل أيام، حذرت حركتا "حماس" و"الجهاد" من انفجار الأوضاع الميدانية في قطاع غزة مجددا؛ بسبب ما وصفتاه بـ"المماطلة" الإسرائيلية في تخفيف الحصار المفروض على القطاع، وتواصل التصعيد الميداني في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية.

وكانت مصر توسطت في 21 مايو/أيار الماضي؛ باتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء جولة تصعيد عسكري عنيفة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما وأسفرت عن استشهاد أكثر من 250 فلسطينيا ومقتل 13 شخصا في إسرائيل.

وسمحت إسرائيل عقب ذلك بفتح جزئي لمعابر قطاع غزة وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع إبقاء قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

المصدر | الخليج الجديد