الاثنين 17 يناير 2022 07:10 م

توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجوم الذي قال الحوثيون في اليمن إنهم نفذوه ضد مطار أبوظبي بالإمارات بطائرات مسيرة مفخخة، الإثنين، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، معتبرة أن "استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية عملاً إرهابياً ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية".

وجددت الخارجية القطرية، في بيان، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

كما عبر البيان عن "تعازي قطر لذوي الضحايا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل، ولدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً بالأمان والاستقرار".

بدورها، أدانت الكويت الهجوم واعتبرت، في بيان لخارجيتها، أن "استمرار استهداف ميليشيا الحوثي المدنيين والمناطق المدنية وإصرارهم على انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني وتعمدهم الإضرار بأمن دول المنطقة واستقرارها يؤكد خطورة سلوك هذه الميلشيات وضرورة تحرك المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن لوضع حد لهذا السلوك العدواني وصيانة الأمن والسلم الدوليين".

وأكد البيان "وقوف الكويت إلى جانب شقيقتها دولة الإمارات وتأييدها في كل ما تتخذه من خطوات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

واعتبرت البحرين، من ناحيتها، أن الهجوم "اعتداء حوثي إرهابي جبان يمثل انتهاكا للقانون الدولي".

وأشارت وزارة الخارجية البحرينية إلى أن الهجوم انطلق من منشأة مدنية وهي مطار صنعاء، مشددة على "وقوفها في صف واحد إلى جانب الإمارات، وتأييدها لكافة الإجراءات التي ستتخذها للتصدي لهذه الأعمال التخريبية".

ودعت الوزارة في بيان صحفي، المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حازمة ضد هذه الميلشيات، التي تؤكد أعمالها الإجرامية أنها منظمة إرهابية تشكل تهديداً خطيراً على أمن واستقرار المنطقة.

واستنكرت سلطنة عمان الهجوم، معلنة "تضامنها مع الإمارات وتأييدها فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأكد البيان على "موقف سلطنة عُمان الثابت في رفض العنف واستهداف المدنيين".

كما أعلنت مصر عن تضامنها مع الإمارات بعد الهجوم.

واكدت الخارجية المصرية، في بيان، إدانتها لـ"أي عمل إرهابي تقترفه ميليشيا الحوثي لاستهداف أمن واستقرار وسلامة دولة الإمارات الشقيقة ومواطنيها".

كما جددت دعمها لكل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل إرهابي يستهدفها.

وأدانت الخارجية اليمنية، بدورها، الهجوم، معتبرة أنه يدل على "تخبط الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وإحباطها بعد الانتصارات التي حققتها قوات الجيش الوطني وألوية العمالقة المسنودة بقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في جبهات القتال بمأرب وشبوة".

كما أدانت الحكومة الأردنية بأشدّ العبارات الهجوم.

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير "هيثم أبو الفول" إدانة واستنكار الأردن الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، مبيناً تضامن ووقوف بلاده المطلق إلى جانب الإمارات.

وأدانت وزارة الخارجية العراقية، الهجوم، مؤكدة أن "بغداد تقف بالضد من أي حالات تصعيد في المنطقة".

كما أعربت الجزائر، عن إدانتها وبأشد العبارات ما وصفته بـ"الهجوم الإرهابي الحوثي على منشآت بأبوظبي"

وأدان رئيس الحكومة اللبناني "نجيب ميقاتي" الهجوم، وقال، في بيان: "كل تضامننا مع الإمارات، رئيسا وشعبا ضد هذا التعدي السافر الذي يندرج ضمن مخطط إثارة  البلبلة وتوجيه رسائل دموية".

كما أدانت الخارجية اللبنانية، في بيان، الهجوم، مؤكدةً "تضامنها مع الإمارات شعبًا وحكومة ضد أي اعتداء".

ونددت المملكة المغربية، بشدة ما وصفته بـ"الهجوم الآثم الذي شنته ميليشيات الحوثي على كل من منطقة المصفح ومطار أبوظبي".

وأكدت، في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن استنكارها البالغ لاستهداف مدنيين.

كما أكدت الرباط على "تضامنها المطلق مع دولة الإمارات الشقيقة، في الدفاع عن سلامة أراضيها وأمن مواطنيها.واستهدف هجوم إرهابي".

وأدانت تركيا، الهجوم، وقالت في بيان صادر عن خارجيتها: "ندين الهجمات التي نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة على أبوظبي، عاصمة الإمارات".

وأضاف البيان: "نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد ضحايا الهجمات بواسع رحمته، ونقدّم تعازينا لأسر الضحايا ولشعب وحكومة الإمارات".

أما الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "نايف فلاح مبارك الحجرف"، فأكد أن الهجوم هو "اعتداء إرهابي جبان، وجريمة حرب تعرض حياة المدنيين للخطر، ويتطلب محاسبة الإرهابيين بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني".

وشدد على "تضامن ووقوف مجلس التعاون مع الإمارات، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".

وفي السياق ذاته، أدان رئيس الحكومة اللبناني الأسبق "سعد الحريري"، في بيان، استهداف الحوثيين للمدنيين في الإمارات، داعياً لوقفة عربية تحمي الخليج وتوقف التمدد الإيراني.

وقال "الحريري"، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: "عندما تتمادى المليشيات الحوثية في اعتداءاتها لتستهدف الإمارات، فهذا يؤكد أن أوامر العمليات في العدوان يتخطى تلك المليشيات وقياداتها المحلية، وأن مصدر الفتنة والفوضى والتخريب هو دولة تضمر الشر للبلدان العربية وشعوبها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات