الثلاثاء 18 يناير 2022 04:14 ص

استحوذت شركة "الزمرد" الدولية الاستثمارية العمانية، على معظم أسهم شركة "إم تي إن" للهاتف المحمول، في اليمن.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤول في الشركة الإثنين، قوله إن "اجتماعاً عقده رئيس مجلس إدارة الشركة ونائب الرئيس التنفيذي، في العاصمة صنعاء، السبت، وأقر اسماً جديداً بعد حيازة الزمرد لمعظم أسهم الشركة".

وأوضح المسؤول أن الاسم الجديد لشركة "إم تي إن" أصبح "الشركة اليمنية العمانية المتحدة للاتصالات (يو)"، وسيتم التعامل به رسمياً، اعتباراً من نهاية فبراير/شباط المقبل.

كما أقر الاجتماع صرف راتبين لكل موظفي الشركة، ومن ضمنها الأجر اليومي، وراتب آخر في نهاية فبراير/شباط، حسب المصدر ذاته.

وجاء ذلك بعد إعلان مجموعة "إم تي إن" الجنوب أفريقية انسحابها من اليمن، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بسبب الحرب التي مزقته على مدار 7 أعوام.

وسبق أن رفضت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الاعتراف بالإجراءات التي اتخذتها الشركة لإنهاء خدماتها في البلاد، وبيع أسهمها إلى شركة اتصالات أخرى.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الاتصالات في تصريح صحفي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية آنذاك، عدم اعتراف الوزارة "بأي طرف قامت (إم تي إن) بالاتفاق معه أو بيع حصتها له للخروج من اليمن دون التشاور أو العودة إلى الحكومة اليمنية الشرعية، ودون الأخذ بعين الاعتبار الالتزامات القانونية بالرجوع للوزارة في أي إجراء يتم اتخاذه".

ومجموعة "إم تي إن" للاتصالات المحمولة ‏هي شركة اتصالات متعددة الجنسيات، تأسست في جنوب أفريقيا عام 1994، وتقدم خدمة الاتصالات الهاتفية والمحمولة في العديد من دول أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي اليمن 4 شركات اتصالات خلوية، أكبرها شركة "يمن موبايل" التي كان للحكومة أسهم كبيرة فيها، إلى جانب 3 شركات أخرى هي: "إم تي إن"، و"سبأ فون"، و"واي"، وجميعها شركات خاصة.

وإثر الحرب التي اندلعت في البلاد عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى عام 2014، والأوضاع الاقتصادية المتردية التي شهدها اليمن منذ ذلك الوقت، توقفت شركة "واي"، وانقسمت شركة "سبأ فون" إلى شركتين في مناطق الحوثيين ومناطق الحكومة، فيما ظلت شركتا "يمن موبايل" و"إم تي إن" متماسكتين.

المصدر | الخليج الجديد