الجمعة 22 أبريل 2022 01:45 م

أدى نحو 150 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان، في المسجد الأقصى، بمدينة القدس الشرقية، رغم القيود الإسرائيلية.

وقال الشيخ "عزام الخطيب"، مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس، لوكالة "الأناضول"، إن 150 ألف مصل، أدوا صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى.

وجاءت الصلاة بعد مواجهات اندلعت في ساحات المسجد، صباح الجمعة، بين مصلين والشرطة الإسرائيلية، وأسفرت عن إصابة 31 فلسطينيا، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.

وأدان الشيخ "يوسف أبو سنينة"، في خطبة الجمعة، "الممارسات الإسرائيلية في المسجد خلال الأيام الأخيرة".

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت نشر الآلاف من عناصرها في مدينة القدس الشرقية.

ولاحظ مراسل وكالة "الاناضول" تواجدا كثيفا لقوات الشرطة الاسرائيلية في مداخل البلدة القديمة بالقدس، التي تضم المسجد، ومحيطها وأزقتها.

ومنعت السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين الذكور دون سن الـ 50 عاما من سكان الضفة الغربية، وجميع سكان غزة من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.

بدوره، قال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي "عومر بار ليف"، إن إسرائيل "تعمل بُغية السماح للمسلمين بحرية العبادة خلال شهر رمضان، وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص".

وأضاف في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة "الأناضول": "ولكن، للأسف الشديد، مجموعة صغيرة من المشاغبين المحرضين تمس بذلك".

وشهدت الشوارع بالقدس الشرقية، اختناقات بسبب ارتفاع أعداد المصلين.

وأغلقت الشرطة الاسرائيلية عددا من الشوارع في محيط البلدة القديمة.

وعقب انتهاء الصلاة، أطلقت الشرطة الاسرائيلية، قنابل غاز مسيل للدموع على بعض المصلين، بالقرب من صحن مُصلى قبة الصخرة.

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني، في تصريح مكتوب، إنه سجل "عشرات الاصابات بحالات اختناق، جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على ساحات المسجد الاقصى".

وأضاف: "طواقمنا تتعامل مع الإصابات، في عياداتها الميدانية".

وكان عشرات الشبان قد وصلوا إلى مركز للشرطة الإسرائيلية يقع في صحن مصلى قُبة الصخرة، قبل إطلاق قنابل الغاز عليهم.

وقال شهود عيان إن قنابل الغاز أُطلقت من طائرات مُسيّرة تابعة للشرطة كانت في سماء الموقع.

المصدر | الأناضول