السبت 23 أبريل 2022 12:05 م

فتحت الجولة الخامسة من المباحثات السعودية الإيرانية، آفاقا لإمكانية عقد لقاء يجمع وزير خارجية البلدين قريبا.

واستضافت العاصمة العراقية بغداد، الخميس، جولة خامسة من المحادثات السعودية الإيرانية، وسط أجواء وصفت بـ"الإيجابية جدا"، حسب مصدر تحدث إلى وكالة "سبوتنيك".

وقال المصدر، إن الجانبين ناقشا معظم ملفات المنطقة تطرق إليها الطرفان، فضلاً عن ملف العلاقات الثنائية وأمن منطقة الخليج.

في وقت أشارت وكالة "نور نيوز" الإيرانية، المقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني، السبت، إلى أن "مسؤولين رفيعي المستوى من العراق وسلطنة عمان لعبوا دوراً مؤثراً في عقد الجلسات المشتركة بين مندوبي طهران والرياض".

وأوضحت الوكالة الإيرانية، أن الطرفين بحثا بشكل صريح "التحديات الأساسية أمام استئناف العلاقات"، لافتاً إلى مسؤولين رفيعي المستوى من المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس جهار الاستخبارات السعودية "خالد الحميدان"، شاركوا في المباحثات.

وكان مصدر إيراني أمني، مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قال إن الجلسة الخامسة ستضم مسؤولاً أمنياً إيرانياً رفيع المستوى، تم اختياره بعناية من قِبل المرشد الأعلى الإيراني، بدون حضور "علي شمخاني"، رئيس المجلس.

وتابعت الوكالة، أن أجواء المباحثات كانت "إيجابية ورفعت الآمال بمضي البلدين قدماً على طريق استئناف العلاقات".

وتوقعت الوكالة أن تعقد الحوارات بين الطرفين "في المستقبل القريب على مستوى وزراء الخارجية".

وقطعت الرياض وطهران العلاقات في عام 2016، بعد أن هاجم محتجون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، ردا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي "نمر باقر النمر".

وبعد نحو 6 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، انطلق الحوار بين إيران والسعودية في أبريل/نيسان 2021، بعدما تكللت جهود الحكومة العراقية وأطراف إقليمية أخرى بجمع الطرفين على طاولة واحدة.

وعقدت طهران والرياض 4 جولات من الحوار المباشر بينهما، قبل أن تتوقف المفاوضات في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، في أعقاب انتخاب "إبراهيم رئيسي" رئيساً جديداً لإيران.

وفي مارس/آذار الماضي، ألغت طهران الجولة الخامسة قبل الموعد المحدد لها بثلاثة أيام، احتجاجاً على تنفيذ السعودية إعدامات في مارس/آذار الماضي، شملت بعض أبناء الطائفة الشيعية بالسعودية.

المصدر | الخليج الجديد