الأربعاء 18 مايو 2022 12:08 ص

استقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان"، الثلاثاء، نائب وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلمان"، وبحث معه العلاقات الثنائية وهدنة اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أنه "إنفاذا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التقى الأمير خالد بن سلمان في واشنطن مستشار الأمن القومي الأمريكي".

وأضافت: "جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية - الأمريكية التاريخية الراسخة وبحث آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل دعمها وتعزيزها في إطار الرؤية المشتركة بين البلدين الصديقين".

وتابعت الوكالة: "وصل نائب وزير الدفاع والوفد المرافق له إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية، سيلتقي خلالها عددًا من المسؤولين الأمريكيين لبحث العلاقات الثنائية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي".

من جانبه، قال الأمير "خالد بن سلمان"، عبر حسابه على "تويتر": "بناء على توجيه ولي العهد التقيت في واشنطن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، استعرضنا العلاقات السعودية-الأمريكية التاريخية الراسخة".

وأضاف: "بحثنا التنسيق المشترك بين المملكة والولايات المتحدة، وسبل دعمها وتعزيزها في إطار الرؤية المشتركة بين بلدينا الصديقين".

 

في وقت ذكرت فيه المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "أدريان واتسون"، في بيان، أن "سوليفان" أعاد تأكيد التزام الرئيس "جو بايدن" بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها".

كما أعرب عن تقديره لقيادة المملكة في تأمين هدنة بوساطة الأمم المتحدة في اليمن.

وأضافت: "ناقش الاثنان أيضًا أهمية تنسيق الجهود من أجل ضمان المرونة الاقتصادية العالمية".

ولفتت إلى أن الجانبين "أكدا على الشراكة طويلة الأمد بين البلدين".

وكان موقع "أكسيوس"، نقل عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الأمير "خالد بن سلمان"، وصل إلى واشنطن على رأس وفد سعودي رفيع، للقاء لجنة التخطيط الإستراتيجي المشترك بين الولايات المتحدة والسعودية.

وذكر الموقع الأمريكي، أن هذه الزيارة تأتي في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تحسين العلاقات مع السعودية، ودفع المملكة لزيادة إنتاج النفط، قبل زيارة الرئيس "جو بايدن" المرتقبة إلى الشرق الأوسط، نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وقبل أقل من عام، وتحديدًا في 7 يوليو/تموز 2021، أجرى الأمير "خالد" مناقشات مع "سوليفان"، بشأن الشراكة بين الولايات المتحدة والسعودية، والأمن الإقليمي.

وشملت المناقشات حينها، حسب بيان للبيت الأبيض، "التزام الولايات المتحدة بمساعدة السعودية على الدفاع عن أراضيها في وقت تواجه فيه هجمات من جماعات متحالفة مع إيران".

ويتسم الموقفان السعودي والأمريكي بالتقارب بشأن الملف الإيراني، وتدخلات طهران في دول المنطقة، عن طريق دعمها الميليشيات المسلحة، بما فيها ميليشيات الحوثي في اليمن.

لكن الموقفين السعودي والأمريكي، اختلفا حول الحرب الروسية على أوكرانيا، ورفضت الرياض عدة مطالبات من واشنطن بزيادة إمدادات النفط.

المصدر | الخليج الجديد