الأحد 19 يونيو 2022 08:42 م

أظهرت نتائج أولية، خسارة حزب الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية التي جرت جولتها الثانية الأحد.

كما أظهرت ذات النتائج تحقيق اليمين الفرنسي المتطرف اختراقا كبيرا في الاستحقاق التشريعي بعد خسارتهم في الانتخابات الرئاسية أمام "ماكرون".

وتعرقل خسارة تحالف "معا" الذي يقوده "ماكرون" الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية، السير في اتجاه إصلاحاته في ولايته الثانية.

ويتوقع أن يحصل تحالف "معا" على 200 إلى 260 مقعدا، مما يمنحه أغلبية نسبية تجبره على السعي للحصول على دعم مجموعات سياسية أخرى لإقرار مشاريع القوانين، علما أن الغالبية المطلقة تبلغ 289 مقعدا.

وحقق حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف اختراقا كبيرا في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية عبر حصوله على ما بين 60 و100 مقعد في الجمعية الوطنية، وفق توقعات أولية.

وبذلك، يكون حزب "مارين لوبن" التي واجهت "ماكرون" في الدورة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية، قد ضاعف عدد نوابه خمس عشرة مرة وتجاوز السقف المطلوب لتشكيل كتلة في الجمعية الوطنية، في سابقة منذ أكثر من 35 عاما.

ووصف اليمين الفرنسي المتطرف اختراقه الكبير في الانتخابات التشريعية بأنه "تسونامي".

وأشاد الرئيس بالوكالة للتجمع الوطني اليميني المتطرف بالنتيجة التي حققها حزبه في الانتخابات التشريعية الفرنسية، معتبرا أنها "تسونامي".

وقال "جوردان بارديلا" لقناة "تي اف1" "إنها موجة زرقاء في كل أنحاء البلاد. إن أمثولة هذا المساء أن الشعب الفرنسي جعل ماكرون رئيس أقلية".

بينما قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية: "نحن لا نزال أقوى تكتل في البرلمان حتى لو كانت النتائج محبطة".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات