باكستان تجدد رفضها تطبيع العلاقات مع إسرائيل

السبت 24 سبتمبر 2022 05:33 م

جددت باكستان، رفضها تطبيع العلاقات مع إسرائيل، نافية صحة تقارير حول زيارة أي وفد باكستاني رسمي إلى تل أبيب.

وقال وزير خارجية باكستان "بيلاوال بوتو زرداري"، الجمعة، إن موقف بلاده من القضية الفلسطينية "واضح للغاية ولم يتغير"، رافضا تقارير تحدثت عن عزم باكستان تطبيع العلاقات.

وأضاف الوزير الباكستاني على هامش مؤتمر صحفي، ضمن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: "دعوني أؤكد هنا أن موقفنا إزاء القضية الفلسطينية واضح للغاية وسياسة باكستان الخارجية لم تتغير على الإطلاق".

وأضاف: "لقد نشر مكتبي الخميس، بيانا رد فيه على اتهامنا بالتطبيع".

وتابع بأن "مثل هذه الأمور تحدث في كل مرة تنظم فيها بعض منظمات المجتمع المدني أحداثا كهذه.. ولا دخل للحكومة الباكستانية في ذلك على الإطلاق، ليس لنا أي علاقة بهذا".

ولفت إلى أنه "تبين أن إحدى منظمات المجتمع المدني التي يقع مقرها الرئيسي خارج باكستان هي التي قامت بتنظيم زيارة للاحتلال".

وأضاف بيان للخارجية: "باكستان تدعم بثبات حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير".

وشددت الخارجية الباكستانية على أن "إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافيا بحدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة، أمر حتمي من أجل سلام دائم في المنطقة".

ولا تقيم باكستان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ونفت في أكثر من مناسبة إمكانية تحقيق ذلك إلا بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

إلا أنها شاركت إسرائيل، في وقت سابق من هذا العام، بمناورة بحرية واسعة النطاق في البحر الأحمر بقيادة الأسطول الأمريكي الخامس إلى جانب باكستان وعدد من الدول الأخرى التي لا تربطها بها علاقات دبلوماسية، بما في ذلك السعودية وسلطنة عمان وجزر القمر وجيبوتي والصومال واليمن.

وفي منتصف مايو/أيار الماضي، كشفت تقارير إعلامية هندية، عن زيارة قام بها وفد باكستاني أمريكي لإسرائيل، لتعزيز ودفع العلاقات الإسرائيلية-الباكستانية.

كما تردد أن وفدا مشابها ضم 15 شخصا من الإعلاميين والمثقفين (من داخل باكستان وخارجها) زار إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي، وكلتا الزيارتين تمتا بترتيب من منظمة نسائية أمريكية داعمة للتطبيع.

وتنفي إسلام أباد أن تكون هذه الزيارات رسمية.

بينما كانت المحطة الأهم هي لقاء وزيري الخارجية الباكستاني والإسرائيلي في تركيا في سبتمبر/ أيلول 2005، في وقت كانت فيه العلاقات التركية الإسرائيلية جيدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

باكستان تطبيع إسرائيل

إسلام آباد تعلق على أنباء متداولة بشأن زيارة وفد باكستاني لإسرائيل

باكستان: لن نطبع مع إسرائيل.. وفلسطين مثل كشمير