الاستثمارات الخارجية السعودية تسجل أعلى قيمة لها منذ 1996

السبت 4 مارس 2017 10:03 ص

ارتفعت استثمارات صندوق الاستثمارات العامة الخارجية في السعودية بنسبة 103% لتصل قيمة استثماراته الخارجية بنهاية الربع الثالث من العام الماضي 2016 إلى 28.3 مليار ريال - أعلى مستوياتها منذ عام 1996 -، مقارنة بـ 13.97 مليار ريال بنهاية الفترة نفسها من عام 2015.

في المقابل، بلغت قيمة القروض القائمة للصندوق بنهاية الربع الثالث من 2016، نحو 61.95 مليار ريال، مسجلة تراجعاً نسبته 46% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق 2015.

وكان دور الصندوق سابقا تمويل المشاريع الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، أما بعد تغيير استراتيجيته لتتواكب مع رؤية 2030" تحول الصندوق إلى أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم، بحسب صحيفة الاقتصادية.

وهذا لا يعني إغفال دور الصندوق في تمويل المشاريع الاستراتيجية للاقتصاد السعودي، حيث وصلت قروضه بنهاية الربع الثالث من عام 2016 إلى 61.95 مليار ريال منها 14.5 مليار ريال قروض لشركة السعودية للكهرباء، ويشرف عليها الصندوق.

وتأسس صندوق الاستثمارات العامة عام 1971 لتمويل المشاريع الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، كما أنه يمتلك ويدير مساهمات الحكومة في الشركات السعودية والخارجية، ويسهم الصندوق أيضا في تأسيس وإدارة شركات لدعم الابتكار.

ومنذ الإعلان عن خطة (رؤية السعودية 2030) التي تستهدف جعل الصندوق أكبر صندوق سيادي في العالم، أعلن الصندوق عن أول استثماراته وهو توجهه وعزمه شراء مركز الملك عبدالله المالي من المؤسسة العامة للتقاعد.

كما أنه استثمر نحو 13 مليار ريال (3.5 مليار دولار) في شركة أوبر لخدمة وتأجير السيارات، التي يعد أكبر الاستثمارات الدولية التي قام بها الصندوق والأول من نوعه منذ إعلان رؤية 2030.

ويستثمر الصندوق في العديد من الشركات المحلية، وقد أرجع الصندوق سبب استثماراته في الشركات المحلية إلى دعم الاقتصاد الوطني، كما أعلن عن توجهه إلى تملك نحو 75% من الشركات التابعة لأمانات مدن ومناطق المملكة المتخصصة في تولي المشاريع وتطوير المناطق العشوائية.

وأعلن الصندوق في الربع الثالث من 2016 عن إنشاء شركة حكومية تعمل على تطوير المشاعر وزيادة الطاقة الاستيعابية لها انسجاما مع رؤية 2030.

فيما وقع خلال الربع الرابع من 2016 مع مجموعة (سوفت بنك) اليابانية مذكرة تفاهم لإنشاء صندوق استثماري، يهدف إلى التوسع في المجال التقني حول العالم برأسمال يصل إلى 100 مليار دولار أمريكي.

وبتاريخ 13 نوفمبر/تشرين ثان 2016 أعلن الصندوق عن تدشين أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في العالي العربي باسم "نون.كوم" بالتعاون مع مجموعة من المستثمرين بينهم رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، التي سيكون مقرها المملكة، وستقدم 20 مليون منتج للجمهور باستثمارات قدرها 20 مليار دولار.

وفي 28 نوفمبر/تشرين ثان 2016، أعلن الصندوق عن شراء 50% من أسهم مجموعة (أديبتيو) القابضة المحدودة من المستثمر الإماراتي محمد العبار، وستتم الصفقة عبر الشركة السعودية للاستثمارات الغذائية الخليجية المملوكة بالكامل للصندوق.

كما وافق مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز في 30 نوفمبر/تشرين ثان 2016، على تخصيص مبلغ 100 مليار ريال من الاحتياطيات العامة لصندوق الاستثمارات العامة، وذلك بهدف تنويع المحفظة الاستثمارية وتحسين عوائدها.

وأعلنت السعودية، 25 أبريل/نيسان الماضي، رؤية مستقلبة 2030، تهدف لخفض الاعتماد على النفط ،المصدر الرئيس للدخل، من خلال رفع أصول صندوق الاستثمارات العامة من 160 مليار دولار إلى تريليوني دولار ليصبح أكبر صندوق سيادي في العالم.

وينظر إلى صندوق الاستثمارات العامة على أنه محرك رئيسي لرؤية المملكة لعام 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد إذ تسعى السلطات لتحويله إلى أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

السعودية استثمارات خارجية