الخميس 23 يوليو 2015 03:07 ص

قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، «جيمس كومي»، إن عمليات القصف الجوي التي ينفذها الجيش الأمريكي تمكنت من القضاء على جماعة «خراسان» المنبثقة من تنظيم «القاعدة».

واستغل «كومي» ظهوره في منتدى آسبن للقضايا الأمنية ليزيد الوعي حول الشفرات المستخدمة للتواصل بين هذه التنظيمات، والتي لا يمكن للمكتب فكها.

وأضاف «كومي»، في مقابلة مع شبكة  «سي إن إن» أن تنظيم «الدولة الإسلامية» أصبح يشكل خطراً أكبر على الولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بما كان يمثله تنظيم «القاعدة».

وتابع: المحققون لم يتمكنوا إلى الآن من تحديد الأسباب التي دفعت بمرتكب الهجوم الأخير في ولاية تينيسي لقتل خمسة أشخاص، من بينهم أربعة ضباط بالبحرية الأمريكية، مضيفا أن مكتب التحقيقات الفدرالي ملتزم بمعرفة كل ثانية مضت في حياة مرتكب الهجوم، «محمد عبد العزيز»، على الأقل ما جرى في العامين السابقين.

وقتل «عبد العزيز» -وهو مواطن أمريكي ولد في الكويت- أثناء تبادل لاطلاق النار مع الشرطة يوم الخميس بعد أن أطلق وابلا من الرصاص على مركز تجنيد عسكري في تشاتانوجا ثم قاد سيارة إلي مركز قريب لقوات احتياطي البحرية حيث أطلق الرصاص فقتل أربعة من مشاة البحرية. وأصيب ثلاثة أشخاص من بينهم أحد أفراد البحرية توفي يوم السبت.

وقال صديقان لـ«عبد العزيز» إنه عاد من رحلته إلي الأردن في 2014 مهموما بسبب الصراعات في الشرق الأوسط وعزوف الولايات المتحدة ودول أخرى عن التدخل.

وأبلغ أحد الصديقين رويترز أن «عبد العزيز» كان ذهب إلي الشرق الأوسط في 2010 وزار بضع دول. ثم ذهب إلي الأردن في 2014 للعمل لدى عمه وعاش معه ومع جديه هناك.

ووفقا للصديقين فإن «عبد العزيز» كان يملك سلاحا ناريا واشترى ثلاث بنادق هجومية عبر الموقع الالكتروني (أرمسليست دوت كوم) بعد عودته من الأردن واستخدمها لأغراض التدريب على التصويب.