الجمعة 19 يونيو 2020 07:09 ص

 طالب 60 من أعضاء البرلمان الأوروبي، عاهل البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة" بإطلاق سراح سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين البارزين الذين ما زالوا خلف القضبان لا سيما بعد إطلاق سراح المدافع البارز عن حقوق الإنسان "نبيل رجب" الأسبوع الماضي.

ويعاني سجناء الرأي في البحرين من وضع صحي مزمن يعرض حياتهم للخطر مع تفشي كورونا بشكل متزايد في البلاد.

وشدد أعضاء البرلمان في رسالة إلى ملك البحرين على ضرورة إطلاق سراح سجناء الرأي، ومن بينهم، قادة المعارضة السياسية وناشطي حقوق الإنسان.

وعبرت الرسالة عن قلق أعضاء البرلمان تجاه بقاء السجناء خلف القضبان، الذين يعانون من وضع صحي مزمن ويعرض حياتهم للخطر مع تفشي فيروس كورونا بشكل متزايد في البحرين.

وقال أعضاء البرلمان الأوروبي: "رحبنا بالإفراج عن 1786 سجينًا في 17 مارس (آذار) 2020 من السجن، لكن هذه الخطوة المحسوبة بإبقاء سجناء رأي وسجناء سياسيين بارزين خلف القضبان غير مقبولة، بالإضافة إلى ذلك، فإن عدد الحالات الإيجابية لفيروس كورونا يستمر في التزايد".

وأضافت الرسالة أن "الإفراج عن المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب، قد بعث فينا شعوراً بالارتياح. لكننا نرسل إليكم رسالة للتعبير عن قلقنا العميق بشأن حالات السجناء السياسيين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز".

وأكد المشرعون في الرسالة على أنّ التدابير الوقائية، مثل التباعد الاجتماعي بطبيعتها مستحيلة، بسبب حالة الاكتظاظ في السجون، كما أنّ العديد من هؤلاء السجناء يحتاجون إلى فحوصات طبية منتظمة، والتي يتم رفضها بشكل روتيني عن طريق السلطات الجزائيّة.

وسجلت البحرين، الخميس، 8 وفيات بكورونا وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات بالمملكة، منذ ظهور المرض، ما رفع عدد الوفيات بالمملكة إلى 57 حالة.

كما أعلنت السلطات البحرينية، تسجيل 469 إصابة جديدة بالفيروس، ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 20 ألفا و430.

وتلاحق السلطات منذ 2011 معارضيها، خصوصا من الشيعة، ونفذت أحكاما بالإعدام رميا بالرصاص بحق 3، وأصدرت أحكاما بالإعدام والسجن وسحب الجنسية بحق عشرات آخرين، وإلى جانب هؤلاء، تلاحق السلطات العديد من الحقوقيين بتهم مختلفة بينها "بث أخبار كاذبة". 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات