الأربعاء 12 مايو 2021 10:19 م

نجح العلماء في التعرف على دلالات في الدم قد تشير إلى اقتراب المخاض، وفقًا لدراسة جديدة، ويأمل الباحثون أن تسفر نتائج الدراسة عن اختبار يمكن لأطباء التوليد استخدامه للتنبؤ بالولادة خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة.

ومن خلال تحليل عينات الدم التي تم جمعها خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل لـ53 امرأة، حدد الباحثون مجموعة من العوامل التي تنبأت بمقاربة المخاض في غضون أسبوعين.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور "بريس جوديليير" من جامعة ستانفورد: "من الصعب حاليًا على طبيب التوليد أن يعطي توقيتًا دقيقًا لدخول المرأة في المخاض، ويمكن أن تكون هذه مشكلة لكل من حالات الولادة قبل أو بعد الأوان".

وأضاف "جوديليير": "من خلال قياس العوامل المختلفة التي تمثل العديد من الأنظمة الفسيولوجية المهمة في الحفاظ على الحمل - وخاصة الجهاز المناعي - يمكننا التنبؤ بموعد حدوث المخاض دون الاعتماد على تقدير عمر الحمل".

ولكن لم يكن هناك اقتناع كبير لدى الدكتور "هياجريف سيمهان"، من قسم النساء والتوليد في مستشفى ماجي للنساء التابعة لجامعة بيترسبرج، بأن هذه الطريقة ستعمل على توقع الولادات المبكرة.

وقال: "الولادات المبكرة متفردة بطرق متنوعة، وقد تكون العلامات مختلفة. المخاض المبكر ليس مجرد عمل فسيولوجي طبيعي يبدأ في وقت مبكر. أحيانًا يكون مرضيًا بشكل أساسي. لذلك ليس من المحتمل كثيرًا أن نكون قادرين على التنبؤ به".

وأضاف الدكتور أنه إذا تم تطوير اختبار في نهاية المطاف، فقد يساعد أطباء التوليد في تقديم المشورة للنساء اللاتي يتأخرن في الدخول للمخاض.

المصدر | ميدسكيب - ترجمة وتحرير الخليج الجديد