منظمة حقوقية: بكين أعادت 10 آلاف صيني قسرا في حملة قمع خارجية

الأربعاء 19 يناير 2022 10:09 ص

أفاد تقرير حديث لمنظمة حقوقية، الثلاثاء، بأن بكين أجبرت نحو 10 آلاف مواطن صيني يعيشون خارج بلادهم على العودة منذ عام 2014 مستخدمة وسائل قسرية وخارج نطاق القانون.

وذكر تقرير منظمة "سيفجارد ديفندرز"، ومقرها إسبانيا، أن الصين تعزز قدراتها الأمنية خارج حدودها وتقوم بعمليات غير قانونية على أراض أجنبية مستهدفة أشخاصا مطلوبين للقضاء رسميا في الصين ضمن حملة الرئيس "شي جينيبينج" لمكافحة الفساد، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

لكن الحملة تستهدف في الواقع أشخاصا انتقدوا الحزب الشيوعي الصيني في الخارج، حسبما أكدت المنظمة غير الحكومية، مشيرة إلى تعرض أقارب المنتقدين للمضايقة والاحتجاز داخل البلاد من أجل اجبارهم على العودة.

وأضافت أنه من خلال برنامجين يحملان اسم "أوبريشن فوكس هانت" و"أوبريشن سكاي نت"، تعرض الأشخاص المستهدفون للضغط من أجل العودة إلى الصين بخلاف إرادتهم عبر مزيج من الأساليب غير الشرعية، بينها الخطف والمضايقة والترهيب.

وأشارت المنظمة الى أن الرعايا الصينيين يتم استدراجهم في بعض الأحيان إلى دولة ثالثة مرتبطة باتفاقيات تبادل مجرمين مع الصين.

واستندت "سيفجارد ديفندرز" على بيانات حكومية صينية في تقديراتها بأن نحو 10 آلاف مواطن صيني أُعيدوا قسرا منذ عام 2014.

فأرقام هيئة مكافحة الفساد الرسمية تظهر أن بكين أعادت نحو 2500 شخص مستهدف في العامين الماضيين.

ولا تشمل الأرقام المشتبه بهم الذين ألقي القبض عليهم لارتكابهم جرائم غير اقتصادية أو أولئك الذين لا ينتمون الى الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.

وسبق أن اتهمت بكين بتنفيذ عمليات خطف عدة في الخارج، ففي عام 2015 خطف بائع الكتب "جي مينهاي" في تايلاند ليظهر لاحقا في سجن صيني، وبعد عامين اختفى أثر الملياردير "جياو جيانهاو" من فندقه في هونج كونج، ويُعتقد أيضا أنه محتجز داخل الصين.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب

  كلمات مفتاحية

بكين الصين سيفجارد ديفندرز الحزب الشيوعي