اتهمت السعودية "سلمى الشهاب" التي حكم عليها بالسجن 34 عاما في المملكة، سلطات بلادها بالاعتداء عليها أثناء احتجازها والتحقيق معها.

وجاءت اتهامات "الشهاب" التي تدرس الدكتوراة بجامعة "ليدز" في المملكة المتحدة خلال بيانها إلى المحكمة، حسبما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية.

وقالت الصحيفة، إنها حصلت على البيان من مبادرة الحرية، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة وتدافع عن السجناء المحتجزين ظلما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفق البيان قالت "الشهاب" (34 عاما) إن 5 رجال على الأقل، اعتدوا عليها "مرارا وتكرارا" لكونها تنتمي للأقلية الشيعية في المملكة.

وقالت "الشهاب" دون تقديم مزيد من التفاصيل، إن ظروف احتجازها ومعاملتها تمثل "إهانة صريحة وانتهاكا لكرامة الإنسان".

وتضمن البيان عدة مزاعم بانتهاكات حقوقية بموجب القانون السعودي، وأن "الشهاب" ربما تكون قد تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي، لكنه لا يقدم أي مزاعم صريحة من هذا القبيل.

وبحسب البيان، فإن "الشهاب" قالت إنها احتجزت بالحبس الانفرادي لمدة 13 يوما وحرمت من الزيارات والمكالمات الهاتفية مع عائلتها. كما هددها أحد المحققين بـ "إلغاء" دراستها.

وقالت إن محققا أراد أن يدرج في بيانها أنها كانت عضوة في جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السعودية كمنظمة إرهابية.

وتساءلت في البيان "كيف يمكن للمحقق أن يسمح لنفسه بفرصة إضافة آرائه الشخصية؟".

كما دعت المحكمة للنظر في "طريقة التحقيق" التي استُخدمت ضدها والتي تضمنت "ممارسات فاسدة" أدت إلى "إفادات مخالفة للإرادة الحرة للموقوفين وهو أمر مكفول قانونا".

وأكدت أن السلطات السعودية لم تُسمح لها بمقابلة محام بعد اعتقالها الأولي في يناير 2021 واحتُجزت بشكل غير قانوني لمدة 285 يومًا قبل إحالتها إلى المحكمة. بموجب القانون السعودي، كان يجب إطلاق سراحها بعد 180 يوما.

وزعمت محكمة الإرهاب الخاصة التي حوكمت فيها أن "الشهاب" دعمت الفكر الإرهابي بسبب استخدامها لموقع تويتر، بما في ذلك متابعتها لحسابات بعض المعارضين.

في المقابل، نفت "الشهاب" بشدة أن تكون متابعتها لبعض الحسابات على تويتر يعني أنها متعاطفة مع قضيتهم.

كانت محكمة سعودية حكمت على الشهاب بالسجن 34 عاما لامتلاكها حسابا على تويتر ولمتابعتها وتفاعلها مع حسابات معارضين وناشطين،

 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات